كريمان حرك تسأل وزيرة الثقافة هل يعود الترفيه بالفائدة على فنون الأوبرا؟؟

هذا المقال ليس جديدا بل سبق ان نشرته فى فبراير 2024 عقب زيارة تركى آل الشيخ للأوبرا مع الوزيرة الأسبق د.نيفين الكيلانى ولأن الحدث تكرر مع الوزيرة الجديدة د. جيهان زكى وللأسف التصريحات عن التعاون المشترك بين هيئة الترفيه والوزارة جاءت غير واضحة وبالتحديد عن دار الأوبرا ولأن ماأشبه اليوم بالبارحة رأيت أن أعيد المقال مع بعض التصرف لعل فى الإعادة إفادة ..
المقال
هل يعود الترفيه بالفائدة على فنون الأوبرا؟؟
سؤال يدور فى ذهن كل مثقف وكل محبى المعرفة وكل من يهتم بالفنون التى من أجلها تم إنشاء مبنى دار الأوبراولأنى شاهدة على العصر وأتابع الفنون التى تقدم فى هذا المبنى منذ إنشائه أريد أن أفهم ماذايحدث ؟ وخاصة أنه لم تعلن الوزيرة آليات التعاون مع المستشار تركى آل الشيخ رئيس هيئه الترفيه والذى يعرفه عامة الشعب المصرى منذ دخوله عالم الكرة المصرية ولم نسمع إلا كلمات مبهمة عن التعاون وحفلات الصيف ولأن فى الزيارة الأولى كان التعاون حفلة خاصة لنجوم الغناء المصريين كل هذا تمام نريد أن نعرف هل التعاون سوف يسير على هذا المنوال ؟ إذا هذا ترفيه فقط ولكن إذا كان هناك ثقافة والتى تمثلها فنون الأوبرا بكوادر نحن ننفرد بها أفهم أن هيئة الترفيه تمثل الدعم المالى شئ جميل ونتمناه دائما ولكن لنستثمره وفقا لاحتياجتنا الثقافية بدون تدخل من الداعمين كما يحدث فى كل أوبرات العالم والمطلوب أن يتضاعف عدد الأوبرات التى تقدم سنويا مع إضافات جديدة للريبرتوار وعمل حفلات خاصة للكورال وأيضا إنتاج عدد أكبر من الباليهات وعروض الرقص الحديث ونتمكن من تسجيل موسيقى الرواد فى المشروع الذى كان بتكليف من د. طارق على حسن وعكف على جمعه د. زين نصار رحمه الله والمدونات مازالت مهملة فى المكتبة مثلا إنتاج أوبرا “مصرع أنطونيو” لحسن رشيد الذى أهداها حفيده للأوبرا بعد تحقيقها من المؤلف الموسيقى محمد عادل مصطفى ونقدم أوبرات الشوان والرمالى و نقدم دعما للمؤلفين الموسيقيين الدارسين ليتم تكليفهم بإبداع موسيقى عالمية وأوبرات وباليهات ورقص حديث خاصة لدينا كوادر من المصممين والمخرجين والفنيين من ديكور وإضاءة وصوت كما حدث فى باليه كليوباترا الذى يحسب للدكتور مجدى صابرالرئيس الأسبق للاوبرا و أن نعيد تقديم مهرجان “إتجاهات عربية “ليقدم المؤلفين فى مصر والبلاد العربية بدلا من تقزيمه لمدة حفلة او حفلتين
وأن يتم دعم فرق الأوبرا والكورال بالمدربين المتميزين لتدريب السوليستات وكذلك فرقة البالية وأن نعود لإستقدام مخرجين عالميين ذو رؤية ونستقبل فرق مشهور عنها تقديم القيمة الفنية ليستفيد منها الجمهور والفنانين وأن يكون هناك إهتمام بالتسويق وتبادل الفرق وعودة البعثات العلمية للفنيين وأن يتم دعم المكتب الفنى حيث يتم الإهتمام بكتيبات الحفلات وتتضمن التعليق والتحليل فى جميع المسارح ولا يقتصر ذلك على عروض السيمفونى والأوبرا والبالية فى المسرح الكبير فقط وأن تعود اللغة العربية للصدارة فى البوسترات والكتيبات وتختفي كلمة ليس لدينا ميزانية للورق ويختفي أيضا كلمة الترشيد ونتجه للمسرح الغنائي للخروج من دائرة الأغنية الفردية وخاصة بعد نجاح أوبريتات “البروكة” و”راحت عليك” و”أيام العز”رغم أن الموسيقى مسجلة وان نقدم أعمال منير الوسيمى بمعالجتها الأوبرالية الذى دائما يواجه بعبارة ابحث عن رعاة أما بالنسبة لفرق الموسيقى العربية نسعى أن يكون لكل فرقة لونها الخاص ويتم التنقيب عن التراث بدقة وأمانة والتعاون مع أرشيف الإذاعة وأيضا يستثمر النشاط الثقافى لشرح عروض الاوبرا وإلقاء الضوء عليها وربطها بالبرنامج والإهتمام بالمكتبة الموسيقية وتغذيتها .. كل ماتحدثت عنه كان متوفرا ومسجل فى سلسلة كتبى “الفن الجميل “ولكن بدأ التدنى لضعف الميزانية والإتجاه للترشيد وأخيرا اذا كان دعم آل الشيخ يقوم بكل هذا فمرحبا به وليس عيبا أن يتم دعم هذه الفنون الثقافية والتى تلقى دعم فى كل دول العالم من الحكومات ورجال الأعمال ولاننسى أن لولا دعم آل ساويرس ما تمكنا من تكملة مشاهدة عروض أوبرا المتروبوليتان وأنه لولا البنك الأهلى يدعم السيمفونى لم أستطاع إستضافة عازفين وقادة سواء أجانب أو أبنائنا الذين يقيمون فى الخارج. و الأهم من كل ذلك رفع أجور الفنانين و الفنيين والإداريين وكل أبناء الأوبرا ..وأخيراالدعم المالى إذا كان يوجه فى الطريق الصحيح أهلا به ولكن أن نتخيل أن الترفيه والثقافة يجتمعان هذا خيال وكلام غير علمى
ويكفى أنه لم يحتفى فى هذه الأثناء بمئوية معهد الموسيقى العربية هذا المعهد الذى كان قبلة الموسيقيين فى كل انحاء العالم واقيم فيه مؤتمر الموسيقى العربية عام 1932وشارك فيه كبار الموسيقيين فى هذا الزمان منهم بيلا بارتوك كل هذا توقف عندنا بينما ليالى الرياض يتم أحيائها بأبنائنا ولكن بفكر ترفيهى ..ولأن حفلات الصيف تم ذكرها فى اللقاء من سمو الشيخ أؤكد لسيادته إنها لاتمت بصلة للفنون الجادة التى من أجلها تم انشاء هذا المبنى
ولذا أعود لسؤال البداية للسيدة وزيرة الثقافة هل يعود الترفيه بالفائدة على فنون الاوبرا..؟؟؟؟!








