علي فكرة !! بقلم : جمال البدراوي..ما أشبه الليلة بالبارحة : خيانة مادورو الفنزويلي واللوزي المصري

حملة مسعورة مأجورة ممنهجة ضد الرجل الذي قال بأنه يمد يده للجميع بالتصالح والتسامح والغريب أن الضربات توجه اليه ممن يحسن أليهم وممن حوله داخل أروقة الأتحاد قام بتعيينهم وأعطاهم فرص لا يحلمون بها ولم يحلمون بها في المجلس السابق بل كانوا هاربين خارج البلاد أما بسبب خيانتهم لرئيس ألأتحاد السابق أو كانوا كالنعال في قدميه أو ممن لم يكن لهم ذكر أو وجود علي الساحه اليوم أصبحت لهم أصوات ووجدنا المدعيين والمتسلقين والمنافقين يحومون ويهددون اللواء اللوزي تخيلوا ..وهم من أعرفهم معرفة اليقين لم يحلموا ولم يستطيعوا يوما أن يقابلوه ولو صدفه اليوم يجلسون معه ويحاورونه ويناطحونه بقرونهم القذره وقتما شعروا بإقتراب نهايتهم بعد تزعم حملة ( تنضيف وتطهير ) من رئيس ألأتحاد الحالي الذي يلقي كل الدعم من القيادة السياسية ووزارة الشباب والرياضة الممثلة في الدكتور أشرف صبحي الوزير الرياضي الذي يعرف كل كبيرة وصغيرة بالأتحادات الرياضية عامة وأتحاد الملاكمة خاصة ..ضحكت وكدت أن أصيب بالأغماء من محاولة أحد الكلاب الضاله الذين يظن أن له سعر أو رأي بسبب مساندة شخصية غير أمينة بالمرة تفشي أسرار الأتحاد وتنقلها له لحظة بلحظة ظنا منها أنها بتلك الخيانات تستقوي بمن هو ليس له وزن أو قيمة أو شرف حتي في بيته !!
الغريب أن مسلسل الخيانات أمتد لتأليب بعض الموظفين من اللجنة الأوليمبية الذين يستعين بهم اللواء اللوزي للمخاطبات الدولية ولكنهم ( أغرقوا ) الأتحاد في مخالفات ظهرت في تخلف الأتحاد عن المشاركة بفريق البنات في التضامن الأوليمبي وايضا التسجيل في الجمعية العمومية بالأتحاد الأفريقي والأتحاد الدولي ووقف ( الخبثاء ) يتفرجون محاولين إغراق السفينة بمن عليها ولكن هيهات فللأتحاد رجال شرفاء وقامات كاللواء اللوزي واللواء محمد حسن والدكتور محمد توما والدكتور محمود خليفه والبطل علي الشراكي والدكتورة ماجده وغيرهم ..
وهنا أهمس في أذن صديقي اللواء اللوزي الذي هاجمته للعوار الأداري وليس لشخصه المحترم فهو قيمة وقامة عسكرية وقيادة رياضية حققت لمصر مالم يحققه غيره عند توليه أمانه جهاز الرياضة العسكري ولقد شرفت بالعمل معه ومع من قبله سواء اللواء سعيد بهلول أو اللواء مصطفي كامل وهنا أقول لسيادته ( لا تلومن ياسيادة اللواء علي من خارج الأتحاد ..فمن لديه معزة يلمها ) نعم هكذا تعلمنا فلابد من إحكام غلق البيت وإعادة ترتيبة من الداخل وأنتقاء أهل البيت وإلا سيكون الخراب والدمار هو مصير البيت وسكانه ..
ولعل ما يحدث الأن داخل الأتحاد يذكرني بالخيانة الداخلية التي تعرض لها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واختطافه المفاجئ هو وزوجته من فراشه وهذا لعدم حسن إختياره لمن حوله ..فكان الخائن الذي قام بتسليمة يأكل ويشرب من خيره وباعه بخسة وندالة وباع وطنه بحفنة دولارات
وقبل أن أختتم كلمتي أحب أن أقول بأنني لم يكافئني اللواء مجدي اللوزي بتعييني كرئيس للمنظومة الأعلامية بعد هجومي عليه كما يشيع بعض الجهلاء والمنتفعين فأنا جئت علي مرأي ومسمع من الجميع منذ أكثر من 5 شهور ومعي مجموعه مدراء ونواب رؤساء تحرير ومذيعين وأصحاب شركات دعاية وأعلان لخدمة الأتحاد ( مجانا ) متطوعين ولعل ما تتقاضاه موظفة بالأتحاد والذي يتعدي ال 25 ألف جنيه غير ما سيتم كشفه من عمولات وسبوبات قمنا بحصرها لا يتقاضاه أحد تلاميذهم فمعي علي سبيبل المثال لا الحصر المستشار الأعلامي لوزير الطيران ورئيس تحرير أحدي المجلات الكبري ونائبة رئيس تحرير الأهرام ومذيعه في السي بي سي وجميعهم أعضاء نقابة الصحفيين والأعلاميين وليسوا مرتزقة أو دون المستوي الصحفي وألأعلامي فليل كل من لدية صفحة علي الفيس بوك أو يكتب كلمتين يدعي بأنه صحفي وإلا أين دور القانون فيمن ينتحل صفة صحفي أو أعلامي أو ممن يدعون عملهم بالمجال وفي النهاية يهاجمون أصحاب الفضل عليهم ويقولون أين الجماهير ياحازم !!!! عموما تعهدت بعمل مجله للأتحاد وقناة علي اليوتيوب ( علي نفقتي الخاصة ) لكي يخرس من يحاول النيل من أسيادهم ..وعموما أنا لا أبالي أو أهتم بنبح الكلاب ( فماذا يضير السحاب من نبح الكلاب ) وعودتي لبيتي وهو أتحاد الملاكمة أظهرت النفوس الخربة والعفنه والمشوهين نفسيا وجعلت الجرزان تهرب للشقوق أسفل الجدران..ولقد جائتني عشرات الأتصالات من شرفاء ورموز وأبطال لعبة الفن النبيل لكي أواصل كفاحي من أجل تنظيف الوسط مهما كلفنا الأمر ..وللحديث بقية إن كان في العمر بقية ..وتحياتي للأبطال ولا سلام مع الخونه والخائنين .








