العالمي للتسامح”: قصة المسيح في سورة مريم دعوة للتعايش والاحترام

كتب جمال البدراوي
قال الدكتور عبدالحميد متولي رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية، إن قصة المسيح وأمه عليهما السلام، في سورة مريم دعوة للتعايش والاحترام بين المسلمين وغيرهم.
كيف تعد سورة مريم دعوة للتعايش والاحترام؟
وأوضح الدكتور عبدالحميد متولي رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية في بيانه الدروس المهمة لقصة المسيح وأمه عليهما السلام: تأتي سورة مريم لتعرض لنا قصة نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام عرضًا قرآنيًا بليغًا، يرسّخ العقيدة الصحيحة، ويهذب القلوب، ويصحح المفاهيم، ويؤكد أن رسالة الأنبياء واحدة أساسها التوحيد.

أولًا: قدرة الله المطلقة: قال تعالى: ﴿قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾، فكان الجواب: ﴿كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾.
وأوضح أن درسٌ عظيم يعلّمنا أن قدرة الله لا يحدّها سبب، ولا تقف أمامها قوانين البشر.
ثانيًا: طهارة مريم وعظمة الصبر: تعرضت السيدة مريم لابتلاء عظيم، فصبرت واحتسبت، فكان الصبر طريق الفرج، وفي ذلك دعوة لكل مؤمن ومؤمنة إلى الثبات عند الشدائد.
ثالثًا: برّ الوالدين: قال عيسى عليه السلام: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾، فبرّ الوالدين من أعظم القيم التي جاءت بها رسالة الأنبياء جميعًا.








