بعد تكليفه بالإشراف على ادارة الموسقى العربية بالأوبرا كريمان حرك تسأل د. خالد داغر عن خطواته القادمة

للاعلان هنا

“إدارة الموسقى العربية بدار الأوبرا المصرية تعد من أهم الإدارات لأنه ليس مهمتها تقديم حفلات فقط وإنما التوثيق والتطوير” الكلام للدكتور خالد داغر وكيل وزارة الثقافة ومديرالبيت الفنى للموسيقى والأوبرا والبالية بهيئة المركز الثقافى القومى والذى أسند إليه مؤخرا الإشراف على إدارة الموسيقى العربية بجانب مهام وظيفته .. والدكتور ليس غريبا على الموسيقى حيث إنه من أسرة فنية والده عازف الكمان المعروف الراحل عبده داغر والتحق بالكونسرفتوار منذ الصغر ويعد من أهم عازفى التشيللو حيث كان عضوا بالسيمفونى منذ كان فى المرحلة الثانوية وتتلمذ على أيدى كبار خبراء هذه الآلة الأكاديمين المصريين والأجانب كما أنه فى علوم الموسيقى تتلمذ على يد د. عواطف عبد الكريم وهوأستاذ فى قسم الوتريات بالكونسرفتوار حيث حصل على الدكتوراه عام 2008وعزف كثيرا فى فرق الموسيقى العربية ويعد من القلائل الذين يجمعون بين إتقان العزف فى كل من الموسيقى الغربية والشرقية

ود. خالد له باع طويل فى الموسيقى التصويرية فى الدراما والسينما من أعماله القاهرة كابول وخيال المآتة وحملة فرعون وحرب كرموز وغيرها..
وعن مهمته الجديدة فى دار الأوبرا جاء هذا الحوار الخاص لجريدة المساء والذى كانت بدايته رؤيته للمهرجان القادم للموسيقى العربية فى 2023 وهنا أتضح الجانب الأكاديمى فى شخصيته حيث قال: أرى يجب التركيز على المؤتمرالعلمى والربط بينه وبين المهرجان بشكل أكثر عمقا والعمل على تحقيق توصياته ولاننسى أن مؤتمر الموسيقى العربية عام 1932والذى أقيم المؤتمر العلمى المصاحب للمهرجان على غراره مازال صداه حتى الآن ونستفيد منه و ولكن الجديد اننا نستفيد ايضا من التقدم التكنولوجى وسوف يكون هناك إتساع فى التعامل مع الأونلاين ولاأقصد مجرد التسجيل ليذاع على اليوتيوب و يتم مشاهدته بالصدفة بل سوف يكون هناك إتصال مباشر مع معظم المعاهد والأكاديميات الموسيقية فى البلاد العربية والعالم فى نفس الوقت كما سوف نسعى لجعل الجلسات جماهيرية عن طريق تنفيذ الأفكار عن طريق أبناء فرق الأوبرا من مطربين وعازفين وعروض متكاملة تعبر عن الأبحاث وهنا نجذب الجمهور العادى لحضور هذه الجلسات العلمية ونوسع قاعدة المستفيدين وعن عبارته “الموسيقى ليست مجرد حفلات” يقول مفسرا :على فكرة هذه الإدارة تسمى إدارة الموسيقى الشرقية والمدونات (النوت) وانا اعمل حاليا على الشق الثانى الذى لم يكن متواجدا نحن علينا توثيق التراث حاليا نجد كل فرقة تغنى نفس الأغنية بطريقة تختلف عن الفرقة الأخرى ولهذا لابد من توحيد التدوين وفقا لرؤية الملحن والموزع الأصلى هذا فى المدونات التى سوف نحولها لتكون اليكترونية على الكمبيوتر وهذا سوف يسهل على الفرقة الحصول على أغنية بطريقة تدوين متفق عليها من خلال لجنة تجمع الخبراء و لأكاديمين والمدونين وعن إعادة توزيع الأغانى قال لامساس بالتوزيع الأصلى أو اللحن ولكن نحن لدينا عدد كبير من العازفين المعينين والمتعاقدين مع الدار قال هذا يساعدنى على تقديم العمل بشكل اكثر جمالا لأنه سوف استفيد منهم بأن يكون فى الحفل بعض التوزيع البسيط الذى يضيف جمال وكثافة للموسيقى بدون المساس باللحن الأصلى هذا طبعا على الأغانى الغير موزعة لأن مهمتى الحفاظ على فكر المؤلف وانا شخصيا قدمت هذا فى الدورة الثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية والتى كانت مهداة لروح والدى عبده داغر انى قدمت أربعة مقطوعات من أعماله بتوزيع لم يمس إطلاقا ألحانه الأصلية لأن هذا فكره الذى احرص على الحفاظ عليه..

وأضاف سوف نعظم قيمة الكورال ولا يكون الإعتماد فقط على الأغنية الفردية بمعنى أن الصوت البشرى سوف يكون فى التوزيع كما أن كل فرد سوف يغنى سوليست ليس عندى المجموعة مجرد كورس بل كل فرد فيها سوليست ولهذاهناك ايضا لجنة أخرى لتقييم الأصوات وأشار إلى نقطة هامة أنه لأول مرة سوف يخصص فى كل حفلة 15 دقيقة ليقف على خشبة المسرح مواهب من الذين فازوا بجوائز أو المحترفين من خارج الدار لأن من حق كل فنان أن يقف على حشبة أوبرا بلده واكد ان هذا لايختص به المطرب فقط وإنما أيضا العازف السوليست كما نحن نساعد الموهوبين ونقف بجانبهم بالدعم الفنى وبالدعاية وهذا لم يكن متوفرا بل للأسف الفنان كان يتحمل تكاليف حفلته لمجرد انه ليس معين او متعاقد مع الأوبرا ويضيف أن مهمتنا تقديم العمل الجيد وهذا يفيد فنان الأوبرا لأنه سوف يجد منافسة وتقييم مما يجعله يسعى للتجويد وهذا بالتالى يعود بالفائدة على الجمهورويشير د. خالدلاننكرأن لدينا عدد كبير من السوليستات التى تنتمى للفرق وهذا سوف ينتهى تماما السوليست لن يكون حكرا على فرقة بعينها بل يغنى فى كل الفرق طبقا لطبيعة صوته التى تتفق مع اللحن وهنا سوف يسعى الفنان المنفرد للتجويد لكثرة تدريبه وحفظه وأيضا هناك منافسة بمعنى أن هناك اغنية يتم اختيارها واكثر من سوليست سوف يؤديها والذى يتفوق يحظى بغنائها وبهذا نقدم للجمهور العمل فى اجود صورة..وعن إعطاء كل فرقة لون وتخصص قال ندرس هذا ونسعى لتحقيقه..ورغم ان الحدبث كان عن الموسيقى العربية إلا ان د. خالد داغر استوقفنى لتغيير دفة الحديث إلى الموسقى العالمية وبالتحديد موسيقى الحجرة التى بدأت فى الإنحسار نظرا لتحمل الفنان تكاليف الحفل ولهذا والكلام مازال للدكتور د. داغر:وفقنا فى توفير أجور للفنانين سوف نقدم سلسلة حفلات تحت مسمى ” مجموعة الأوبرا لموسيقى الحجرة ” لتشجع الفنانين ويعود مرة اخرى هذا النوع من الموسيقى التى تعد أحد أهداف هذا المكان .. ويستوقفنى د.خالد قبل ختام الحديث ليطلب تصحيح خطا إعلامى نسب إليه أنه صاحب فكرة أداء الموسيقى الدرامية عن طريق أوركسترا الأوبرا وقال أنا مع تقديم هذا ولكن مع أوركسترا إحتفالى يقام خصيصا لهذا الغرض .. ولأن د. خالد داغر يشغل منصبين كان هناك كثير من القضايا تحتاج للمناقشة وكان الوعد بأن للحديث بقية..

للاعلان هنا

..حوار كريمان حرك.

About Post Author

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى