في مطلع الألفية الثالثة…شادوف وظلام دامس ولواء سابق لتدمير ستيلا دي ماري صحراوي الإسكندرية

كتب: جمال البدراوي
الشادوف ولواء شرطة متقاعد لضرب العمال وكهرباء مقطوعه بشكل يومي وزراعة بور في مزارع ستيلا دي ماري الكائنة بطريق مصر الاسكندرية الصحراوي..مما ادي الي طفح الكيل من إدارة قرية ستيلا دي ماري بطريق مصر الاسكندرية الصحراوي والتي تتبع شركة رامكو المملوكة لايوب عدلي ايوب الذي استعان في إدارة القرية بلواء شرطة سابق بالمعاش ( ك.غبريال) الذي يتعامل مع العمال بأسلوب غير ادمي وقام بالتعدي بالضرب علي أحدهم فضلا عن الاستعانة ب 8 عمال ( أطفال ) مخالفا بذلك لقانون الدولة وقانون العمل .

ولازالت يد الاهمال تضرب القرية ( التعيسة) والمنكوبة اداريا كما يطلق عليها الملاك من حيث وجود البوابات با( الشادوف) حتي الأن في الالفيه الثالثة والذي اختفي من علي مزلقانات السكك الحديد منذ ايام محمد علي علي مداخل ومخارج الكفور والنجوع في الريف المصري ورفض إدارة القرية تعليق لافتات قام بعملها كاتب هذه السطور علي نفقته الخاصة بأسباب واهيه غير منطقيه في اصرار غريب علي طمس هوية المكان وصبغته بالصبغة المزرية التي عليه الآن من واجهات باليه مهشمه وطرقات ترابيه بمدخل القرية وعلي مسافة 2كيلو بالداخل ..هذا وبالرغم من محاولات بعض قدامي الملاك المحترمين الذين يحاولون رأب الصدع بين الإدارة وبين شركة كهرباء البحيرة لتفادي قطع التيار يوميا بالمكان ومحاولة معرفه مصير الوديعه( المنسيه) الخاصة بالصيانه والقرية والعديد والعديد من الكوارث التي يخلفها اللواء السابق وآخرها اضراب العمال العاملين بسبب فشل الإدارة في تنظيم العمل ومن أجل المرتبات والمستحقات المتأخرة..

الأمر الذي جعل بعض الملاك الذين يعانون ليل نهار من تبوير الزرع وانقطاع الكهرباء واتلاف الأجهزة الكهربائية الموجودة لديهم بسبب التيار المفاجئ..الأمر الذي سيؤدي لعمل شكوي رسميه لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وللرقابة الإدارية والنائب العام لوقف هذه المهازل وانقاذ مالكي مزارع ستيلا دي ماري من براثن هذه الإدارة.
الجدير بالذكر ان اللواء الذي تم تعيينه بالقرية براتب 30 الف جنيه شهريا وسيارة خاصة وفي نفس الوقت العامل يحصل علي 80 جنيه يوميا وبعد التجمهر زاد الي 100 جنيه ..فضلا عن سلبيات عديدة ومحاضر شرطه تم تقديمها في الإدارة سيتم نشرها قريبا.








