فضيحة بإدارة حدائق اكتوبر التعليمية احترسوا من مدرسة( الكوثر ) بها بلطجي في ثوب مدرس .

كتب : محمد جمال :
في الوقت الذي يتباهي فيه السيد / محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم مستعرضا أهم الإنجازات والتطورات التي شهدتها العملية التعليمية في مصر، مؤكدًا أن مصر تمتلك أكبر نظام للتعليم قبل الجامعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث التحق في العام الدراسي 2025 / 2026 أكثر من 25 مليون طالب بالمدارس الحكومية والخاصة ولكن دائما ما يأتي من يشوه الإنجازات ويسئ لمصر والمصريين من المعلمين

وهذا ممثل في هذه الواقعه التي اقل ما يطلق عليها ( فضيحة في الحي الراقي ) فهي لم تحدث في إحدي الكفور أو النجوع أو حتي بأحد الأحياء الشعبية بل حدثت في حدائق اكتوبر بمدرسة الكوثر وعلي يد ( بلطجي ) لا يستحق لقب المعلم الذي كاد ان يكون رسولا يدعي ( احمد . ) الذي استخدم عضلاته المفتوله لسحل طالب بالصف الأول الاعدادى يدعي / ياسين محمود عبد العزيز الفايدي من الطابق الثالث حتي الارضي في مشهد كارثي يهدر فيه آدميه وانسانيه طفل أمام زملائة وكأنه لص في يد أمين شرطه فاسد ..

وكل جريمته رفضه ان يترك ( جاكتته) ليأخذها في اليوم التالي بدون مبرر من أمين الشرطة أو المدرس المزعوم وبعد ماراثون السحل الذي ادي لسحجات متفرقة في أنحاء جسده وكدمات حسبما جاء في التقرير الطبي الصادر عن استقبال الطواري بمستشفى الشيخ زايد التخصصي وما زاد الطين بله ذهاب الطالب في اليوم التالي للمدرسه للتعايش واستكمال العملية التعليمية الا انه وأثناء خروجه من المدرسة ومع تدافع الطلاب وخروجهم الغير منظم يسقط ارضا ويدوس علي قدمه زملاءه دون قصد فتنكسر قدماه ويخرج في صحبة سيارة إسعاف لنقله لاقرب مستشفي لعمل جبيره في قدمه في غياب واضح لدور إدارة المدرسة والإهمال الجسيم من مديرة المدرسة في غياب واضح أيضا لدور الإدارة التعليمية بأكتوبر والاستهزاء وعدم تنفيذ تعليمات أو توجيهات السيد وزير التربية والتعليم بمصر
خاصة من قبل المدرس / احمد عبدالله محمد جاب الله بمدرسة الكوثر للتعليم الأساسي
بمنطقه 247 فدان .

الجدير بالذكرأنالطالب / ياسين من الطلاب الاوائل والمتفوقين دراسيا وتم تكريمه مؤخرا من وكيل الوزارة عن إدارة حدائق اكتوبر التعليمية.
.نهدي هذه الواقعه المؤسفه لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يضرب بيد من حديد علي يد كل فاسد مهما كان يعرقل مسيرة الجمهورية الجديدة.










