عائلة أدهم تناشد رئيس الجمهورية للقصاص لدم ( أدهم ) من قاتل أبنهم

للاعلان هنا

الام تبكي وتتحدث لصورة ابنها يوميا( وحشتني يا سندي ) اتقتلت يوم مولدك

الأسطي جابر : قولت له ( انا دفنتك لغاية ما اجيبلك حقك ).

كتبت : هناء خليفة وطارق أبو العزم :

في واقعه أدمت قلب الشارع المصري وبإحدي مناطق مصر المعروفة بعادات أولاد البلد من المروءة والشهامة في ( امبابة ) تعيش أسرة بالكامل في حالة حزن عميق لفقدانهم زهرة عائلتهم أدهم إبن ال 19 ربيعا المشهود له بالجدعنة والرجولة وتحمل المسؤلية رغم سنه الصغير “أدهم” شاب مصري يعمل دليفري بأحد المطاعم وخلال توصيله طلب لأحد العملاء، شاهد 2 من أصدقائه يتعرضان لاعتداء على يد آخرين، فتوقف بدافع شهامة أولاد البلد للدفاع عنهما ومنع المتهم الرئيسي “محمد” من استكمال الاعتداء عليهم بسلاح أبيض ولكن المتهم اعتدى على “أدهم” بسلاح أبيض، وأصابه بطعنة بقلبه، ما أسفر عن مقتله في الحال كما أصيب صديقيه وبحسب التحريات الأولية لرجال المباحث فإن الضحية، ويدعى أدهم، (فى العقد الثانى من عمره)، كان يعمل “دليفرى” على دراجة نارية وتصادف مروره مع مشادة نشبت بين المتهم وآخرين فى الشارع وأوضحت التحريات أن الشاب تدخل فى محاولة لاحتواء الخلاف ومنع تطوره إلى اشتباك، إلا أن المتهم باغته بطعنة نافذة فى منطقة الصدر، أسفرت عن إصابته إصابة بالغة أودت بحياته فى الحال
ووفقًا لمصادر أمنية، تمكنت قوة من قسم شرطة المنيرة الغربية من تحديد هوية المتهم وضبطه بعد وقت قصير من الواقعة، كما تم ضبط السلاح المستخدم فى الجريمة. وجرى تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التى تولت التحقيق مع المتهم، وواجهته بأقوال شهود العيان ..أن المجنى عليه كان معروفًا بحسن الخلق، ولم يكن طرفًا فى الخلاف، مؤكدين أنه حاول التوسط لفض المشادة قبل أن يتعرض للاعتداء فيما أكد مقربون من أسرته ثقتهم فى أن تأخذ العدالة مجراها، وأن تتم محاسبة المتهم وفقًا للقانون

تبدأ الواقعه بعد ورود بلاغ لمديرية أمن الجيزة، يفيد مقتل شخص بالمنيرة الغربية، بإجراء التحريات تبين للمقدم عصام الشناوي رئيس مباحث قسم شرطة المنيرة الغربية، مقتل شاب يدعى “أدهم”، وإصابة آخرين، نتيجة الاعتداء عليهم بسلاح أبيض حدد رجال المباحث هوية المتهمين، وتمكنوا من القبض عليهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاههم، وباشرت النيابة المختصة التحقيق

للاعلان هنا

جابر عم ادهم يتحدث :
بكلمات يعتصرها الألم والحزن قال الأسطي جابر بعد أن قام بدفن أبن شقيقة ( اشعر بالالم وتمنيت ان اكون مكانه .. ليه شاب صغير نظيف يموت بطنعة غدر في قلبه وهو ليس له أي علاقة بالمشكلة اساسآ ليه يوجعونا ،ليه يكسرونا ليه ده شاب صغير وكان بيعمل خير ..يكون الرد الطعن في قلبه .. نطالب بحق ادهم بعدل ربنا وميزان العدل ومعملناش عزاء حتي الأن ..لازم حق ادهم يرجع علشان يستريح في قبره .
واضاف الأسطي جابر قائلا : وانا بدفن ادهم قولت له ( انا دفنتك لغاية ما اجيبلك حقك )

وكلنا ثقة في أن القانون هيجيب حقة ومينفعش نكون مثل الديابة نقتل في بعضنا وتساءل الأسطي جابر قائلا : لو لم يأتي حقنا بالقانون هنجيبه ازاي ادهم انسان جميل ومعملش حاجة في دنيته واضاف اناشد وزارة الداخلية وأمن الدولة واناشد كل الدنيا ( عايزين حق ابننا) اناشد سيادة رئيس الجمهورية الرئيس السيسي عايزين حق ادهم واللى ارتكب الجريمة يلقي مصيره لانه مجرم وليه صور عديدة علي الفيس بوك بسلاح وخمور
فهو مسجل وتم القبض عليه من قبل بمخدرات ولن نتنازل عن حقنا

شقيقته تتحدث

قالت شهد اخي ادهم اتصل بي قبل وفاته بعشرة دقائق وطلب مني ان افتح له الباب لانه طالع وانا كنت في انتظاره ليذهب معي مشوار وبعد المكالمة بعشرة دقائق فوجئت بأصحاب ادهم يطرقون الباب قائلين ادهم مرمي في الشارع ،نزلت مسرعة ورأيت دم ادهم على الارض وكنت في حالة صدمة واصحاب ادهم قالوا ادهم مات ادهم بيه طعنات وبعدها اتصلت بوالدي وقولت له ادهم مات انا واقفة على دم ادهم وبعدها اتصلت بوالدتي وابلغتها بما حدث
وبعدين ذهبت مسرعة انا وخالتي إلي المستشفي وبعد نص ساعة ابلغونا ان ادهم توفاه الله
ادهم بالنسبالي اخويا وحبيبي وكنت دائما انتظر رجوعة للبيت يوميا وأحضر له الطعام واقوم بغسل ملابسه من بعد وفاته لم ادخل البيت ،انا موجودة عند جدتي (نفسي اشوفه ادهم نفسي يرجعلي تاني)كان لي كل شيء وكان بيغير عليا ويمنعني من اللبس الاسود ومن وضع الميك اب على وجهي .

رمضان والد ادهم
كان بيني وبين ابني ادهم خطوتين ولا اعلم وعرفت الخبر من صديق ادهم عن طريق التليفون وابلغني أحدهم ان ادهم تلقي طعنتين ونقل الي المستشفي وحضر لي صديق ادهم في الورشة وذهبت معه الي المستشفي قابلت امين شرطة وقولت له طمني علي ابني
وكنت متوقع ان ابني به جرح وخياطة ومكنتش متوقع ابدا ابني اخد ضربة موت
وجدت ابني متوفي ومتغطي ( ابني عمره 19 سنة مات) وقبل الوقعة دى كان يتحدث الي ( يا بابا في بنت عايز اخطبها) وانا مستعجل لان في شخص تاني متقدم لخطبتها قولت له حاضر يا ادهم ..وطلب مني شراء موتوسيكل للعمل عليه واشتريت له وملحقش يتستمتع بيها غير حوالي 10 ايام او 15 يوم .
و في يوم الواقعه علمت ان ادهم كان يستقل الدراجة النارية لتوصل اوردر طلبات واثناء رجوعه شاهد اصحابه واوقف الدراجة ل يسلم عليهم وكان احد أصدقائه وجه متوجه في اتجاه قدوم البلطجية ناحيته ويحملون اسلحة وكانوا حفاة الاقدام ،تدخل ادهم وحاول تهدئهم لوقف الاشباك الذي سيحدث ولكن سرعان ما هجمه البلطجي وطعنه غدر في قلبه
انا ربيت ابني انه لايحمل سلاح ولا سكينة هذا هو ذنب ادهم لانه مقدرش يدافع عن نفسه
ابني ليس جبان ابني شجاع وقف امامهم وكان معاه اثنان من أصدقائه ليدافعوا عن صديقهم عماد وكان مصير ابني ادهم الموت وكل هذا حدث في 5 دقائق فقط
واصحاب ادهم حاولوا نقله في توك توك الي المستشفي ولكن كل سائق توك توك بشاهد منظر الدماء يرفض نقله ،إلي يشاء الله ان يمر صديق ل أدهم بالدراجة النارية بالصدفة هو الذي نقله الي المستشفي وعمار صديق ادهم طعن في معدته وبالفعل معدته خرجت من جسده ..ربنا يشفيه ويعافيه وعماد صاحب المشكلة طعن في ظهره وذراعة
وهذا كله بسبب البلطجية
وانا اشهد لرجال الشرطة فعلا شغاليين ،وعصام الشناوي رئيس المباحث
وعدني وقال لي ساعتان واحضر قاتل ابنك ادهم
وبالفعل بعد ساعة ونصف ابلغني ان تم القبض على القاتل
نفسي صوتي يوصل لسيادة الرئيس السيسي
لو القانون يطبق علي القاتل ويتم اعدامه الكل هيخاف من الاعدام
واللى يحمل سلاح يتحكم عليه مثلا بثلاث سنوات اكيد غيره هيفكر الف مرة احمل سلاح
واستكمل حديثة قائلا القاتل له سابقة من قبل كان سبب في دخول اناس الي الانعاش وحل الموضوع مع الاهل بمبلغ 60 الف جنيه وقضية اخري مخدرات
انا رجل صعيدي ولم اتنازل عن حق ابني وهاخد حقي بالقانون
واضاف القاتل حاول الهرب وقام بقص شعره لتغيير ملامحه وذهب الي ميدان رمسيس وهناك كاميرات مراقبه صورت كل الحادث وتم التحفظ عليها من قبل الشرطة والنيابة
وقال لي رئيس النيابة بعد مشاهدة الفيديو ابنك كان بيسلم على اصحابه في وقت دخول البلطجية فحاول الدفاع عن أصحابه واتقتل غدر وليس له اي علاقة بالخناقة
انا املي في ربنا كبير وأن ينتهي موضوع البلطجية وده مش علشان موضوع موت ابني فقط ولكن علشان كل الناس وبنتي وابني الصغير يعيشوا في امان
وانهي والد ادهم كلامه قائلا ( انا ما اخدتش عزاء ابني ولا هأخذ عزاه الا لما يأخذ حقه )
ومن ناحيته قال يوسف شقيق ادهم والذي يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما
ادهم قبل ما يذهب الي عمله في يوم الحادث كان جالس يتحدث معي في البيت وبعدها توجه لتوصيل اوردر طلبات في شارع الاقصر وعند رجوعه شاهد اصحابه في الشارع ف وقف وسلم عليهم وشاهد البلطجية متوجهين ناحيتهم فتكلم معهم وحاول يوقفهم عن الخناق وذلك لدفاع عن اصحابه فوجئ بطعنه في قلبه .. ادهم كان دايما بيتكلم معايا وبيعلمني حاجات كتير وبيشتري لي طلباتي
وانا بتمني ان حقه يرجع والقاتل ياخد اعدام

صابرين الرفاعي والده ادهم ( ابني ادهم شهيد الجدعنة)

اسم ابني الحقيقي الموجود بالبطاقة علي رمضان محمد محمود وشهرته ادهم رمضان
وعمره 19 سنة وحاصل على دبلوم سياحة وفنادق وكان نفسه يلتحق بمعهد سياحة وفنادق ،لكن هو اشتغل وكان بيساعدني ويساعد والده في المصاريف
ابني ادهم اشتغل شيف في مطبخ وكانت سمعته طيبة جدا وهادئ
وبعد فترة طلب يشتغل دليفري،اشترينا مكنة ( دراجة نارية ) مكملش حوالي 10 ايام
يوم الخميس وهو يوم الحادث كان صابح الجمعة وهو يوم عيد ميلاه ال 19 ،وكان ادهم محضر ملابس للخروج مع اصحابه وتصوير سيشن في يوم عيد ميلاده
يوم الخميس نزل وبعد كام ساعة كان عنده توصيل اوردر وعدي سلم عليا وكان ينظر لي ويضحك ،ف سألته انت بتضحك على ايه يا ادهم ..رد قالي مفيش .. طيب يا ابني انت عايز حاجة ..قالي لا انتي بس وحشاني وبعدها نزل
وبعد شوية جالي تليفون من صاحبه وقالي ادهم اطعن واحنا في الطريق للمستشفي

واستكملت والدة ادهم حديثها اسرعت متوجهة للمستشفي وقابلت اصحاب ادهم وسألتهم عنه ولكنهم كانوا صامتين ،سألت الدكتور ولما عرف اني والدته قال ادخلي
والدكتور قال لي ابنك ادهم قال امي امي امي ثلاث مرات وبعدها توفاه الله
ان هناك طفل صغير ومعه سيجارة ف صاحب ادهم قال للطفل ايه السيجارة اللى معاك دى انت لسه صغير واخذ السيجارة من الطفل ورماها
رد الطفل وقال انت بتاخد السيجارة ليه انت مش عارف انا مين
اتصل الطفل بأخواته وقال لهم وانا راجع من عند جدتي في ناس ضربتني
جاء الاخ الاكبر للطفل وسأل ايه اللى حصل وبعد ماسمع قصة السيجارة قال تمام محصلش حاجة واخذ الطفل وذهب
وبعد دقائق عاد ومعه شباب بلطجية بالاسلحة وحدث ما حدث
وبعد ساعة ونصف تم القبض على المتهم من محطة رميسيس كان هاربآ على مدينة شرم الشيخ

واضافت والدة ادهم
جنازة ابني كانت زفة وامبابة كلها كانت حزينة على ادهم وكل الناس تشهد ان ابني على خلق وحياته كلها تعليم وشغل
والبلطجي القاتل ليه صور على السوشيال ميديا بالسلاح والمخدرات وسجاير
وقالت والدة ادهم ..اطالب بإعدام قاتل ابني لانه قاتل ومجرم ولو لم يتم اعدامه هيتقتل 1000 غير ابني عادي والدنيا هتبقي غابة ومفيش امان ..لازم القاتل يأخذ اعدام علشان غيره يخاف ويتعظ وعن اسماء من أعتدوا علي أدهم وأصدقائة قالت أم أدهم :

فارس محمد جابر محمد ومازن ايهاب صلاح الدين و محمد احمد ابراهيم الدسوقي ومحمد رمضان هشام عبد الحميد .

About Post Author

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى