علي فكرة !! سيدة النصر وبطل العالم في قلة ألأصل

للاعلان هنا

جمال البدراوي : يكتب :
أصبحت الأندية الرياضية مرتعا للعديد من الخارجين علي القانون وذوي الخبرات الكبيرة في الفساد الرياضي ممن أمنو العقاب فأساءو الأدب وللأسف تقف الوزارة مكتوفه الأيدي أمام هؤلاء الفسده ممن ينتمون لحزب الفساد الذي يحاول فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي القضاء عليه بهدف إقامة الجمهورية الجديدة فوجدنا بعض الأتحادات وبعض الأندية يقبع علي صدرها محترفي السبوبات والمنتفعين الذين وجدناهم بين ليلة وضحاها أصحاب السيارات الفارهه والحسابات البنكية المليونية والشقق والفيلات بالكمباوندات بعد أن كانوا يسألون الله حق النشوق قبل قدومهم لهذه الأتحادات أو الأندية فللأسف هؤلاء تعصبوا وأجتمعوا في شكل عصابات منظمة ويحاربون الشرفاء أو أصحاب المبادئ والرأي والعاملين للصالح العام وهناك تضافر وتزاوج وأحيانا شراكة تمتد للمصاهرة من أجل عمل شبكات عنكبوتيه متجذرة في الأجرام ويحاول هؤلاء الزج بإسم الوزير في العديد من مجالسهم مما يضع الوزير في مواقف محرجه كثيرة أما القيادة السياسية والرأي العام ويلقي عليه بمسؤليات جسام لا تليق بمنصبه السياسي وهذا ما وجدته في العديد من الأتحادات الرياضية التي تظن نفسها أقوي من الوزير نفسه وكذلك الأمر لبعض الأندية ولعل أبرز هذه الصور وجدتها علي سبيل المثال لا الحصر في نادي النصر الرياضي وأدعاء أحد المرشحين في الرئاسة بأنه علي صله وأتصال يومي بالوزير ويجعله مصدر أستقواء دائم ويومي في كل جلساته وهذا المرشح نفسه كان محولا للنيابة وأيضا معظم أعضاء النادي شهود عيان علي حالته التي جاء عليها للنادي ومعاناته مع ( الفقر المدقع ) وتبني رئيس النادي الراحل د. عمرو عبد الحق له والأن دار الزمان ليشن هجوما ضاريا ضد شقيقة من جعل له إسم داخل النادي مستعينا باللجان الأليكترونية المأجورة والحسابات المزورة في محاربة د. سحر عبد الحق هذه السيدة التي قضت علي الفساد داخل النادي بمتابعتها اليوميه للنادي وكافة أروقته حتي عندما تعود لشرفة منزلها المطلة علي ملعب النادي هذه السيدة الأولي رياضيا في مصر والوطن العربي وأفريقيا والرابعه علي العالم في تولي رئاسة نادي وتحقيق النجاح أكثر من شقيقها رحمة الله عليه لتخليها عن ( التحزب والمجاملات والكسوف ) تلك الصفات التي كانت تعيب شقيقها ونتيجتها التي تعاني منها اليوم وهو محاربة شقيقته بعد وفاته من أقرب الناس الذين كانوا يستفيدون منه ..والطريف والغريب أن هذا هو لسان العديد ممن يقفوا الأن ضد مصلحة النادي بعد أن قضوا علي الأخضر واليابس وعلي رأي أحد الحكماء بالنادي ( أصبح النادي بدون حديدة بعد أن باعوها هي الأخري ) وتدهور النادي لأسوأ حالاته فالحمامات بدون حنفيات ويعاني من المجاري الطافحة وتحول النادي لممارسة بدون منافسة بعد أن كان دولاب ميدالياته متخما بالجوائز والكؤوس وخرج منه العديد من رموز كرة القدم ومنهم أسطورة كرة القدم المصرية الكابتن محمود الخطيب وغيرة .
وللأسف العضو المرشح يتندر بقضيه تم تحريرها ضد رئيسة النادي السابقة وهي خاصة بعمل تندة للنادي تقي أعضائة الذين يصل عددهم ل 1500 عضو من لهيب الشمس !! ..تخيلوا بأن يقوم رجل باللف علي طرابيزات الأعضاء يوزع منشورات ضد شقيقة صاحب النعم عليه ظنا منه أنه محققا بطولة ليحصل علي كأس العالم في (قلة الأصل) ..هكذا هو جزء من حال الرياضة المصرية التي تعاني من سرطانات بشرية لابد من بترها وأستئصالها إذا كنا نريد الأصلاح والسير في ركاب فخامة الرئيس السيسي من أجل الجمهورية الجديدة وللحديث بقية عن باقي الأمور المستخبية في رياضتنا ( المعوجه ) المصرية !!

About Post Author

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى