بقلم الشاعر
ناصر الليثي
اليوم سازيل كل زجاجات الخمر
سفضل أن اسكر فقط فى حضورك
ستناول كاس الخمر الفارغ كى اقنعكى
أن سكران انى خمران عبر وصولك
شفتيكى التى يداعبها قلم التحديد
دون رقيب دون محضر تحرش ودون خجل
بغير انكسار
كيف يفرض هذا الجماد كل تلك السطوة
والتحكم فى القرار
كيف يشاركنى تقبيلك بكل هذا الإصرار
اريد تقبيل شفتيكى عارية دون أى الوان
لا اريد انفاسكى مختبئة بين الجدران
اريد ان اقبلكى وقتا طويلا جدا فالقبلات
النبيلة تاتى بدون سابق انذار
لا اريد ان يرافبنى أحد حين نلتقي اونتكى
بين. ضلوعى الجامحة حين نبادل بعضنا الاحضان
سمزق هذا اللون الاحمر الكاتن الزى ينتج عن ضرب
العصياااأاان
اللون البنفسجي الطبيعى الزى جعلنى اترك خمرى
تكسو ه طبقات من الاحمرار
عينيكى بدأت تفرز كحل اسود وقع بفنجال القهوة
لا تقتربى من وهج النار
لن اترد ابدا فى تقبيلك لا يحاسب القانون رجل سكران
قصائدى لك امراءة متبرجة صاخبة صليطة اللسان
اعرف أن كلماتى تعدت العرف الغزلى بين النسوان
معزور من يرقد خلف انثى مثلك بها كل صفات الجنان
العود متبرج وملفوف يشبة فى دورانة الخرزان
أن العرق الناتج من كلمات غزلى المجنونة قد صففتة
واعدتة ليكون العطر الأكثر مبيعا سميتة عطر الغزلان
يديكى أن صفقت تجمعت الانس والجن فى مجلسكى
لا مكان للعصيان
انفاسكى ضحكاتكى تنهداتكى أسلحة فتاكة تخشاها
جميع البلدان
ساعيد واكرر طلبى الملح فى تقبيلك
فإن مغزون العسل قد بدأ بالسيلان
كيف تشرب الأرض واعطش أن الماء البارد ياسيدتى
قد بدأ بالغليااااااااان

