جمال البدراوي يكتب :
اعتذر عن العنوان الذي يصف الوضع الذي وضعت الفنانه مني زكي نفسها وتاريخها الفني للاسف فيه فأصبح هذا العنوان مطلب جماهيري وطالب به بعض من العاملين ايضا في الوسط الفني ..سواء زميلات او الرجال الذين ارتكبوا أفعال اقل بكثير وتم ايقافهم وتمت محاسبتهم حساب عسير .
وللأسف خرج هذا الجرم الفني بكل تشوهات منهجه الحياة الاسرية العربية تفرنجت عادتنا وتقاليدنا وجاء وقت تشويه هويتنا العربية والإسلامية واصبح لا محل لنا من الاعراب في وسط عادات مازوخيه طافحة علينا من ( طرنش) عﻻقات قذرة هوت بعيدا عن اخلاقيات الزانيات واللواطيين والسحاقيات كله في مشهد واحد بعد كل البعد عما يعرف بانه فن لان الفن رساله وكل رساله لها هدف .. فلا اعرف ما هو هدف هذا الفيلم (البورنوي) المغلف الذي هزم الإسرائيليات بل أظن انه يوما ما سيفوز بالاوسكار بدون لجنة تحكيم خاصة وانه يصيب الاسرة سواء العربية اوالاسلاميه او حتي اليهودية والمسيحيه في مقتل فلا دين واحد من هذه الأديان السماوية يدعي الي التفحش او الفجور او قطيعة الود والرحمة بين الزوجين والخصام لمدة عام أو يحرض زوجة تخلع لباس العفة ( الدانتيل ) الأسود الذي أظهرته مني زكي فنانتا المصرية التي سقطت سقطة كبيرة لتمحي صورة الفنانه الجميلة الرقيقة لتظهر كزوجة رقيعة رخيصة تعيش احلام رخيصة مع واحد من عالم افتراضي مريض عبر الفيس بوك واخر من قوم لوط يشجعونه ويقبلونه ويتقبلوته علي وضعه وهو يصرخ والغريب ان خمسه رجال ظهروا باللحية ومنهم الشاذ والثاني يضاجع زوجة صديقة والثالث ديوث يوجه اللوم لزوجته لانها ضبطت الواقي الذكري في جيب ابنته التي لم تكمل ال 18 ربيعا وهي بدون عذريه وبدلا من ان يقتل الابنه وامها خرج وأعطاها 200 دولار لتستكمل سهرتها مع زميلها جون و العادي ان يمارس الجنس والاغرب هنا بموافقة الاب العربي الذي ظهر بارعا في لعب دور ( الديوث) علي كل عرضه زوجته وابنته فقل علي الدنيا السلام .. اغرب ما رأيت في تاريخ السينما العربية الدعوة لهذا الفجر والفجور الذي كان مقصود والذي وضع له ديننا الحنيف حل بآيه واحدة كانت كفيله بالحفاظ علي كل هذه الكيانات التي تم هدمها في العديد من المشاهد وهي ( لا تجسسوا ) ولكن مع التطور السرطاني للتكنولوجيا التي تم استخدامها أسوأ استخدام ممكن تم تدمير الاسرة وما أدراكم مم تتكون الاسرة فهي اب وام وابنه وابن وهي نواة مجتمع وان كانت هذه هي عينة الاسرة فهي أسوأ مثال للمجتمع الداعر الذي يدعو له اصدقاء مني زكي ومن يدافعون عنها وعن هذا الفيلم .. والسؤال الذي اطلب إجابته هل تقبل مني زكي ان تكون في الواقع بهذا الدور مع ابنتها ( لي لي) وزوجها احمد حلمي وهل يقبل اشرف زكي نقيب الممثلين ذلك علي أسرته وكذلك الامر علي الابطال العرب .. حتي الممثل الشاذ جنسيا .. اترك لكم ولهم الإجابة وأدعوكم لرجم مثل هذه النوعيات الداعيات الي الرزيلة والفجور الذي طفح من كل ارجاء هذا العمل الموجه ثقافيا لافساد ماتبقي من عادتنا وتقاليدنا العربية وعلي شرطة وحكوماتنا العرب ضرورة القبض علي مني زكي واخواتها من الممثلات والممثلين العرب من المحرضين علي شقة الدعارة العربية المسمي بفيلم «أصحاب ولا أعز» المأخوذ عن الفيلم الإيطالي «Perfect Stranger» ودارت أحداثه حول 7 أصدقاء يجتمعون على العشاء ويقررون أن يلعبوا لعبة حيث يضع الجميع هواتفهم المحمولة على طاولة العشاء بشرط أن تكون كل الرسائل أو المكالمات الجديدة على مرأى ومسمع من الجميع وسرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة إلى وابل من الفضائح والأسرار التي لم يكن يعرف عنها أحد بمن فيهم أقرب الأصدقاء ويجسد الفنان اللبناني فؤاد يمين انه شخص مثلي جنسيا يخفي الأمر عن أصدقائه فهل ذلك اللبناني هو ممثل الرجال في لبنان ..منو اصحاب البطولات بالداخل وبالخارج .. فلا أظن.وهل سيكون هناك عقاب لمروجي هذا الفن الداعر ..فإن لم يكن حكوميا فسيكون جماهيريا وهو ما اظن ومتأكد منه.

