التصميم النهائي لمحطة الضبعة النووية .. الأولى في تاريخ مصر

كتبت/ هناء محمد
بدأت روسيا تصنيع المعدات لمحطة الطاقة النووية الأولى فى تاريخ مصر، حيث نظم وفد مصري برئاسة الدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر (NPPA) زيارة عمل إلى محطة لينينجراد للطاقة النووية في روسيا ومنشآت روسية لصناعة معدات لمحطات الطاقة النووية في إطار تنفيذها للمشاريع الخارجية لشركة روساتوم الحكومية للطاقة النووية.
الضبعة هي أول محطة للطاقة النووية في تاريخ مصر ويجري بناؤها في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على سواحل البحر الأبيض المتوسط وعلى بعد نحو 300 كم شمالي غرب العاصمة القاهرة.
تتألف المحطة من 4 وحدات لتوليد الطاقة مجهزة بمفاعلات الجيل الثالث + (في في إي أر 1200) بقوة 1200 ميجاواط.
يُنفّذ مشروع الضبعة بموجب حزمة عقود موقعة بين الطرفين الروسي والمصري دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017. وفقا للالتزامات التعاقدية، لن يقتصر دور الجانب الروسي على إنشاء المحطة فحسب، بل أنه سيقوم أيضا بتزويد المحطة بالوقود النووي طوال عمرها التشغيلي. كما ستساعد روسيا الجانب المصري عن طريق تنظيم البرامج التدريبية لكوادر المحطة النووية المصرية وستقدم الدعم في تشغيل وصيانة المحطة على مدار السنوات العشر الأولى من تشغيلها، علاوة على ذلك، التزم الجانب الروسي بإنشاء مرفق لتخزين الوقود النووي المستهلك.
المحطة تبلغ تكلفتها 30 مليار دولار، يُمَّول 85% منها عبر قرض روسي بقيمة 25 مليار دولار، بفائدة 3%.
جرى خلال الفترة الماضية حفر قواعد الاحتواء للوحدتين الأولى والثانية من مفاعلات المحطة، ومن المنتظر أن يبدأ صب الخرسانة في تلك الوحدات بعد الحصول على إذن بدء الإنشاءات في المحطة من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية.
المحطة مُصممة لتحمل طائرة 400 طن أو زلزال تصل شدته إلى 9 درجات على مقياس ريختر.
الجدول الزمني لمحطة الضبعة النووية يتضمن تشغيل المفاعل الأول رقم واحد فى 2028 لتوليد 1200 ميجاوات من الكهرباء فيما يتم تشغيل باقي المفاعلات على التوالي بكامل طاقتها في عام 2030.








