بطل العالم في البلياردو ..وحفيد مدير مكتب جمال عبد الناصر يطالب بتعويض 50 مليون جنيه بعد شهر من المعاناه .
عندما يفقد الأنسان حياته من أجل تمثيل الأهلي لآكثر من 50 عاما ,,يكون الأهمال والنسيان جزاءة
كتب : جمال البدراوي وهناء خليفة :
عندما يفقد الأنسان حياته في أرض الملعب فأقل تقدير من الدولة الممثلة في إتحاد اللعبة والنادي الذي ينتمي إليه أن يتم الوقوف بجانبة سواء في رحلة إنقاذ حياته والتكفل بعلاجة وإذا وافته المنيه يكون الجزاء الطبيعي له ولأسرته الدعم المادي التقدير والإحترام المعنوي ..وهذا ما ننتظره من أقل الأندية أو من الأندية العادية وإنما عندما يحدث العكس من أكبر نادي في مصر والشرق الأوسط ( نادي القرن ) الأهلي فذلك من أكبر المصائب والطامة الكبري التي لا يتوقعها أحد مع أصغر اللاعبين المنتميين للقلعة الحمراء فما بالكم إذا كان اللاعب قضي 50 عاما بين الأندية بداية من نادي ريفولي مرورا بنادي الجزيرة ثم ممثلا للنادي الاهلي في ختام مشواره وكان بطلا للعالم في تمثيل الأندية المصرية في لعبة البلياردو وواصل تاريخه وعطاءه في الملاعب أكثر من الكابتن / محمود الخطيب رمز النادي ورئيسه الحالي والذي قضي 15 عاما بالتمام والكمال حيث بدأ مع الفريق الأول بالاهلي منذ 1972 وأعتزل في 1987 ..
وبطل حكايتنا اليوم هو الكابتن / هشام سعد إبراهيم حسين بطل مصر والعالم في البلياردو الفرنسي ( رحمة الله عليه ) الذي بدأ رحلة البطولة وهو عمرة 17 عاما وأنتهت وهو في سن 67 داخل جدران الأهلي..تخيلوا بطل عالم يسقط مغشيا عليه في أرض الملعب أثناء أشتراكه في بطولة الجمهورية ممثلا للنادي الأهلي بنادي سبورتينج بالأسكندرية متأثرا بجلطة في القلب ويحاول أصدقاءه إنعاش عضله القلب بكافة الطرق حتي تم كسر 5 أضلع بالقفص الصدري ويتم نقله بسيارة الأسعاف ثم رحلة العلاج التي أستمرت نحو 3 أشهر حتي لاقي ربه .. هذه الكارثة التي أظهرت أستمرار مسلسل الأهمال وإهدار حقوق اللاعبين والأبطال الرياضيين والمواقف التي لم تنتهي حتي وصلت للسباح / يوسف محمد عبد الملك الذي مات غارقا بحمام ستاد القاهرة لاعب نادي الزهور والذي لم يحصل أهله علي حقوقه حتي كتابة هذه السطور ..
ويروي تفاصيل مأساه الكابتن/ هشام نجله السيد / مروان هشام حفيد أحد قيادات مجلس قيادة الثورة العقيد / عبد الرحمن مخيون مدير مكتب الرئيس الراحل / جمال عبد الناصر والذي بح صوته وصال وجال باحثا عن حقوق والدة علي مدي 11 شهر ( كعب داير ) ما بين الأتحاد والنادي والمستشفيات باحثا عن أسترداد أقل حقوق والدة ( الحقوق المالية ) فقط بعد أنعدام الأمل في التعويض أو الحصول علي الحقوق المعنويه مما جعل مروان وشقيقة الدكتور جاسر يلجأوون لاتخاذ بعض الأجراءات منها التحضير لعمل مؤتمر صحفي دولي لكشف المستندات الداله علي إهدار حقوق والدة من الأتحاد المصري للبلياردو ومن النادي الأهلي وتفاصيل كثيرة سنتناولها لاحقا هذا بالأضافة للجوء للقضاء ورفع دعاوي إلزام ضد النادي الأهلي مع رفع قضية تعويض عن طريق المستشار / محمد بهلول للحصول علي مستحقات والدهم والمطالبة بتعويض مالي 50 مليون جنيه كأقل تقدير ممكن لرحلة كفاح لوالدهم وهو مالم يصل الي 10 % من أقل عقد للاعب بالفريق الأول لكرة القدم لم يمثل النادي لمدة 50 يوما وليس 50 عاما قضاها في بداياته بنادي ريفولي ثم الجزيرة واخيرا الاهلي وتعويضا للكابتن / هشام سعد عن عقود النادي الباطلة ( التي يمتلكها الورثة ) والتدهور الأخلاقي الذي عاني منه مع تلك الإدارة التي كان بها وشاهدا علي ذلك الكابتن / جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة نفسه عندما كان عضوا بمجلس إدارة النادي الأهلي الذي كان مطالبا بسداد كامل احتياجاته الطبية وتوفير جميع الأدوية والرعاية اللازمة له وصرف جميع المستحقات المالية التي لم يتلقاها حتي تاريخه ولم يتم النظر لتاريخه كلاعب ومدرب بخبرة ٥٠ عاما من البطولات والإنجازات وهو من أقدم لاعبي الإتحاد المصري للبلياردو و ما يليق به كبطل ورمز للعبة في مصر والعالم وكخبير مصري دولي في هذه اللعبة التي مارسها منذ أن كان في السابعة عشرة من عمره. ..
وأختتم السيد / مروان هشام سعد حديثه بأنه يتوجه بصرخته هذه للاب فخامة الرئيس / عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وراعي الرياضة والرياضيين والمساند والداعم لكل أبناء مصر الشرفاء والأبطال وأتمني تدخله ومساندتنا للحصول علي حق والدي المهدر.

