كتب : محمد حسنى
تواصل محطة ترانس كارجو للبضائع العامة بميناء السخنة تحقيق انطلاقة تشغيلية ناجحة، حيث استقبلت أولى السفن عقب بدء التشغيل التجاري للمحطة، وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير منظومة الموانئ المصرية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
ويأتي تشغيل المحطة ضمن مشروع تطوير واستكمال ميناء السخنة، أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي المتكامل السخنة / الإسكندرية، الذي يهدف إلى الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط وتعزيز كفاءة حركة التجارة.
وكانت المحطة قد استقبلت السفينة CHIPOLBROK SUN، التي نقلت الونش الرئيسي للمحطة بقدرة رفع تبلغ 150 طنًا، إلى جانب عدد من المعدات التشغيلية الأخرى، بما أسهم في استكمال تجهيزات المحطة ورفع جاهزيتها لاستقبال السفن التجارية بصورة منتظمة.
كما استقبلت المحطة السفينة CENTURY EAGLE، وهي سفينة بضائع صب جاف (Bulk Carrier)، يبلغ طولها 190 مترًا وعرضها 32.29 مترًا، وتبلغ حمولتها الساكنة نحو 52,483 طنًا، قادمة من جمهورية الصين الشعبية إلى ميناء السخنة.
واستقبلت أيضًا السفينة TRANSMAR LEGACY القادمة من ميناء جدة الإسلامي بالمملكة العربية السعودية، ويبلغ طولها 204.39 مترًا، لتداول البضائع العامة بمحطة ترانس كارجو، بما يعكس انتظام حركة التشغيل واستمرار استقبال السفن منذ بدء التشغيل التجاري.
ويؤكد هذا الأداء نجاح منظومة العمل بالمحطة، وقدرتها على تقديم خدمات متكاملة لتداول البضائع العامة وفق أعلى المعايير التشغيلية، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للميناء، وتقليل زمن انتظار السفن، ورفع كفاءة الخدمات البحرية واللوجستية، دعمًا لحركة التجارة الخارجية وتجارة الترانزيت.
ويأتي ذلك ضمن خطة وزارة النقل لتطوير ميناء السخنة ليصبح أحد أهم الموانئ المحورية على البحر الأحمر، من خلال إنشاء محطات متخصصة، وتطوير الأرصفة والأحواض، وتعزيز الربط مع شبكة السكك الحديدية والطرق والمحاور اللوجستية، بما يدعم حركة الصادرات والواردات، ويجذب المزيد من الخطوط الملاحية والاستثمارات، ويعظم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للميناء.
ويعكس استمرار استقبال السفن عقب بدء التشغيل التجاري لمحطة ترانس كارجو نجاح أعمال التطوير التي يشهدها ميناء السخنة، ويؤكد جاهزية الميناء لتقديم خدمات تشغيلية متطورة وبنية تحتية عالمية المستوى، بما يعزز تنافسيته ويرسخ مكانته كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، تنفيذًا لرؤية الدولة المصرية لتطوير منظومة الموانئ ودعم النمو المتزايد في حركة التجارة العالمية.

