مع بدايات الموسم الشتوى لدار الأوبرا ظهرت بعض الملامح الإيجابية التى تبشر بموسم يتميز بثراء و تنوع حيث تم إفتتاح أوركسترا الأوبرا بحفل مصرى فرنسى مشترك عن أعمال المؤلف “أوفينباخ” كما كان هناك أربع ليالى ممتعة لفرقة أوبرا القاهرة فى “الناى السحرى” وعن بقية الموسم وملامحه الرئيسية كان اللقاء مع د.خالد داغر رئيس هيئة المركز الثقافى القومىى الذى كشف لنا الغطاء عن تفاصيل الموسم الجديد الذى يستمر حتى ختام شهر يونيو 2024 والذى من أولى أعماله مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية التى تتم الإستعددات له الآن والذى يقام له مؤتمر صحفى يوم الأثنين القادم الحالى ويؤكد د. خالد أن هذه الدورة تختلف عن الدورات السابقة حيث هناك إهتمام بالجانب العلمى الذى يتمثل فى مؤتمر الموسيقى العربية يوم 21 اكتوبر بينما المهرجان تبدأ حفلاته يوم 24 والمؤتمر هذا العام تصاحبه تجارب فنية تقدم فى حفلات مفردة عقب الجلسات ويضيف التجربة الأولى عرض “نزهة النفوس” للفنانة نانسى منير والتى تدورعن الغناء والموسيقى فى عشرينيات القرن الماضى وسوف تقدم تجربتها على مسرح معهد الموسيقى العربية حيث يكون فرصة للإحتفال بمئوية المعهد الذى افتتحه الملك فؤاد عام 1923 وكما أن هذا المعهد المكان الذى اقيم فيه مؤتمر الموسيقى عام 1932 ويعد المؤتمر العلمى على غراره ويشهد الحفل وزيرة الثقافة والوزراء والسفراء كما تم الإتفاق مع تليفزيون الحياة لتسجيل جلسات المؤتمر ومايتبعه من تجارب..
(عودة الأوبرا لدورها الأصلى)
ونعود لرؤية د.خالد للموسم الجديد يقول : ماحرصت عليه ان تؤدى دار الأوبرا دورها الاصلى التى تم إنشاؤها من أجله هو نشر الفنون الجادة خاصة أننا نحتفل هذا العام بمرور 35 سنة على إفتتاحهاولهذا كانت فرقة الأوبرا فى بداية الموسم ويضيف من أهم إيجابيات الموسم إعادة إنتاج أوبرا “أنس الوجود” للمؤلف الموسيقى المصرى عزيز الشوان حيث تقام 4 عروض فى شهر ابريل وأيضا من مؤلفاته نقدم فى شهر مايو بالية “ايزيس وايزوريس” وهذا إنتاج أول وهذه محاولة مستمرة أنشاء الله للإهتمام بمؤلفاتنا المصرية ..
(مفاجآت)
ويستطرد نعود لفرقة الأوبرا هناك “كافليريا روستكانا وبالياتشى فى اخر يناير وأوبرا “كارمن” فى مارس و”زواج فيجارو” فى مايو بالإضافة لعدد من الأوبرات القصيرة وحفلات منوعات (جالا) وبالنسبة للبالية هذا الشهر سوف نقدم “سندريلا “وفى ديسمبر” كسارة البندق” ونختتم الموسم ببالية “جيزيل” ويضيف ولكن المفاجأة الحقيقية إنتاج باليه “الجمال النائم” لأول مرة ليكتمل بذلك ثلاثية تشايكوفسكى وسوف يكون ذلك فى شهرفبراير .. أمافرقة الرقص الحديث سوف يقام عى مدى يومين بالمسرح الكبير فى ديسمبر إحتفالية بمرور ثلاثين عاما على إنشاء الفرقة ثم طوال المواسم هناك للفرقة عروض جديدة بالتبادل مع فرقة فرسان الشرق..
وماذا عن الفرق الزائرة؟
-أوركسترا تشايكوفسكى السيمفونى سوف يقدم حفلين بالمسرح الكبير وحفل بالأسكندرية وعن هذا الحدث يقول أهميته أنه من فترة طويلة لم يعرض فى الأوبرا أوركسترات عالمية وهذا الفريق والذى يزور مصر لأول مرة يعد من الأوركسترات العريقة والمهمة عالميا و كما ستزورنا فرقة البالية الوطنى اليونانى فى شهر يونيو وهناك مفاجأة ولكن لن نعلن عنها لأننا مازلنا فى مرحلة الاتفاق حيث نسضيف فرقة بالية من روسيا لنقدم موسما للبالية الروسى ويؤكد انه ليس الفكرة فى استضافة فرق انما يجب ماسوف تقدمه يكون اضافة للساحة الموسيقية فى مصر ويشير بشكل عام تم التعاون مع المراكز الثقافية الاجنبية فى أن تشارك فى عروضنابعازفين سوليست ومغنيين وراقصى بالية وقادة ليحدث تنوع وثراء .. وبالنسبة لموسيقى الحجرة أشار أن هناك إهتمام كامل منذ كنت رئيس البيت الفنى وتقريبا فتحنا الباب لمشاركة الفرق الصغيرة المستقلة وتشجيعها والتعاون معها وهذا شجع على تكوين فرق ذات تكوينات جديدة وأشار بالنسبة للسيمفونى له حفلة اسبوعية ونسعى لتقديم عازفين وقادة جدد للساحة الموسيقية والخطوة القادمة سو ف تكون هناك خطة لتقديم المؤلفات المصرية وخاصة أن لدينا مكتبة كاملة من المدونات لكبار الرواد ويضيف وسوف تكون هناك حفلة شهرية لنجوم الموسيقى التصويرية والدرامية من خلال أوركسترا خاص بها كماهناك حفلات معتادة مثل الفنان عمر خيرت ومؤلفات د. راجح داوود بقيادته وأضاف هناك إهتمام بأن كل المسارح التى تتبع دار الأوبرا بالقاهرة والأسكندرية ودمنهور تفتح أبوابها طوال الموسم لنقدم فيها حفلات متنوعة من كل أنواع الموسيقى والغناء لترضى كل الأذواق هناك كلثوميات ووهابيات وحفلات خاصة بالملحنين والإضافة هذا العام ان هناك حفلة خاصة لأعمال منير مراد أحتفالا بمرور مائة عام على ميلاده..
ويختتم د. خالد داغر حديثه بقوله :ماأحرص عليه أن تكون عروضنا على مستوى متميز يليق بدار الأوبرا المصرية..

