Site icon الوطنية نيوز

«المشربية».. «تكييف زمان» داخل البيوت المصرية: ظهرت في القرن الثالث عشر

كتبت أمل الدليو

مع بدء فصل الصيف، يتهافت الناس على شراء المكيفات الهوائية للتخفيف من حدة الحرارة الناجمة عن الرطوبة العالية.

وما لا يعرفه البعض، أن الأهالي كانوا يستعينون قديمًا بطراز معماري مميز، قبل اختراع وانتشار التكييف، للتخفيف من حرارة الجو، بعرف باسم «المشربية»، والتي لا تزال موجودة في بعض المنازل العتيقة.

و«المشربية» أو «الشناشيل» هو عنصر معماري يتمثّل في بروز بالغرف يشبه النوافذ، يمتد فوق الشارع أو داخل فناء المبنى في البيوت ذات الأفنية الوسطيّة.
ويعتبر المعماريون أن الوصف الدقيق للمشربيّة هو أنّها نافذة «فراغ أو فتحة» في الجدار مغطاة بإطار مكون من تراكب مجموعة من القطع الخشبية الصغيرة اسطوانية الشكل «دائرية المقطع» على شكل سلاسل تفصل بينها مسافات محددة ومنتظمة بشكل هندسي زخرفي دقيق وبالغ التعقيد.

وسميت «المشربية» بهذا الاسم المشتق من اللفظة العربية «شرب»، وتعني في الأصل مكان الشرب، وكانت في الماضي عبارة عن حيّز بارز ذي فتحة منخلية توضع فيها جرار الماء الصغيرة لتبرد بفعل التبخر الناتج عن تحرك الهواء عبر الفتحة

Exit mobile version